ثمن خطيب الحضرة الكيلانية، الشيخ بشار المشهداني، الجهود التي يبذلها رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي في إدارة الملفات الأمنية والخدمية، ولا سيما مشروع حصر السلاح بيد الدولة.
وأكد المشهداني أن الخطوات الحكومية الخاصة بمكافحة الفساد واستعادة المال العام وتنظيم ملف السلاح تعكس جدية الحكومة في تنفيذ برامجها الإصلاحية وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تمثل مؤشرات إيجابية على قدرة الحكومة في إدارة الملفات الحساسة، معرباً عن أمله بأن تسهم في تحقيق مرحلة جديدة من الأمن والازدهار والتنمية للعراق.

