وبحسب تقارير صحفية برتغالية، شُددت الإجراءات الاحترازية حول مقر إقامة المنتخب، مع توفير مراقبة وحماية إضافية للاعبين، ومن بينهم قائد الفريق كريستيانو رونالدو، بسبب التحذيرات من الاقتراب من المنطقة المحيطة بالبحيرة.
ويقيم المنتخب البرتغالي في مجمع تدريبي يضم منشآت رياضية حديثة، إلا أن وجود التماسيح أضاف جانباً استثنائياً لمعسكر الفريق، إلى جانب تحديات الطقس في فلوريدا، حيث ترتفع الحرارة والرطوبة وقد تصل درجة الإحساس الفعلي بالحرارة إلى نحو 45 درجة مئوية.
كما تحيط بالمقر إجراءات أمنية مشددة بسبب قربه من منتجع مار إيه لاغو المرتبط بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويشارك المنتخب البرتغالي في المونديال للمرة التاسعة في تاريخه، ويبدأ مشواره في البطولة بمواجهة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لكرة القدم، ثم يلتقي منتخب أوزبكستان لكرة القدم ومنتخب كولومبيا لكرة القدم ضمن منافسات المجموعة الـ11.

