أكد مدير عام هيئة الجمارك ثامر قاسم الطائي أن المنافذ الحدودية البديلة أسهمت في استمرار حركة التجارة والحفاظ على الإيرادات الجمركية بعد تأثر حركة الملاحة وإغلاق ميناء أم قصر نتيجة أزمة مضيق هرمز.

Author

بواسطة: دكتور محمد

12/06/2026

وأوضح أن تكدس الحاويات أدى إلى تحويل مسارات الشحنات إلى دول الجوار، وإدخالها إلى العراق عبر المنافذ البرية، ما استدعى تفعيل منافذ مثل طريبيل وربيعة واستحداث منفذ الوليد لاستيعاب الزيادة في حركة التجارة.

وأشار إلى أن الاعتماد على المنافذ البرية ساعد في ضمان استمرار تدفق البضائع والمواد الغذائية إلى الأسواق المحلية، ومنع حدوث نقص أو ارتفاعات كبيرة في الأسعار، إضافة إلى الحفاظ على الإيرادات الجمركية.

وبيّن أن هيئة الجمارك اتخذت إجراءات لتسهيل تغيير منافذ الدخول أمام التجار والمستثمرين، وفعّلت نظام الترانزيت لتعزيز حركة التبادل التجاري بين تركيا والأردن عبر الأراضي العراقية.

وأكد أن تنشيط الترانزيت يدعم مشروع طريق التنمية ويعزز دور العراق كحلقة وصل تجارية إقليمية، فضلاً عن مساهمته في تحريك قطاعات النقل والخدمات واللوجستيات وتوفير فرص العمل.

Author Profile

وكالة ضوء الأمل الاخبارية

فريق متخصص في تحليل الأسواق العالمية والتقارير الجيواقتصادية، يسعى لتقديم قراءات متعمقة للأحداث التي تشكل ملامح الاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط.

ابحث في الموقع