وقال قاليباف إن إيران لن تلتزم بأي اتفاق ما لم يحقق مصالحها الوطنية ويضمن حقوق مواطنيها، مؤكداً أن الموقف الإيراني يستند إلى ما وصفه بصمود الشعب والاستعداد الدفاعي للقوات الإيرانية.
وأضاف أن الضغوط الاقتصادية والحملات الإعلامية لن تنجح في إضعاف وحدة البلاد أو التأثير على مواقفها، مشيراً إلى أن الدبلوماسية الإيرانية تسعى إلى تحويل ما تحقق على الأرض إلى مكاسب سياسية وقانونية.
وأكد أن أي التزامات مستقبلية ستبقى مرتبطة بتحقيق نتائج ملموسة تحفظ مصالح إيران وتنسجم مع أولوياتها الوطنية.


