أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن العمل العسكري لا يتعارض مع المسار الدبلوماسي، مشيراً إلى أن هدف أي مفاوضات يتمثل في إنهاء الحرب وليس تطبيع العلاقات مع واشنطن.
وأوضح قاليباف أن التوترات الأخيرة جاءت نتيجة ما وصفه بانتهاكات أمريكية لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان والحصار البحري، مضيفاً أن الموقف الأمريكي يتسم بالتناقض في ما يتعلق بالاتفاقات المعلنة.
وأضاف أن بلاده ترى أن التفاوض والعمل العسكري يمكن أن يسيرا بشكل متوازٍ وفق ما تقتضيه الظروف، معتبراً أن الضغط الميداني والسياسي جزء من أدوات التعامل مع الأزمات الإقليمية.

