وأشار عون إلى أن لبنان تكبد خسائر بشرية وإنسانية كبيرة جراء الحرب، تمثلت بسقوط أكثر من ثلاثة آلاف شهيد ونزوح أكثر من مليون شخص، ما يستدعي تكثيف الجهود لحماية الاستقرار الداخلي.
وأكد الرئيس اللبناني أن الحلول التفاوضية تبقى الخيار الأفضل لمعالجة الأزمات، لافتاً إلى أن إنهاء النزاعات بالحوار والحكمة يحقق مصلحة البلاد ويحافظ على أمنها واستقرارها.
وشدد على أن أولوية الدولة تتمثل في صون الوحدة الوطنية ومنع أي انقسامات داخلية، مع مواصلة العمل لتجنيب لبنان تداعيات الصراعات والتوترات الإقليمية.


