وقال الرئيس التنفيذي لشركة “ستيل جاينت كوموديتيز” تايسير جعفر، إن شحنات الصلب التي كانت تتجه سابقاً إلى موانئ داخل هرمز، جرى تحويلها إلى موانئ بديلة مثل صحار والفجيرة وجدة، بعد تعذر الوصول إلى موانئ رئيسية بينها أم قصر وجبل علي والدمام.
وأضاف أن تكاليف الشحن ارتفعت بشكل حاد منذ بدء الأزمة، إذ تضاعفت أجور نقل لفائف الحديد إلى الفجيرة وصحار لتصل إلى 70-90 دولاراً للطن، مقارنة بـ35-40 دولاراً قبل الأزمة، فضلاً عن رسوم إضافية مرتبطة بالموانئ والحرب.


