وأضاف بزشكيان أن ما وصفه بـ”العدو” بات يركز، بعد فشله في الحرب العسكرية، على استهداف قدرة الاقتصاد الإيراني على الصمود والتأثير في الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وتعكس هذه التصريحات تركيز القيادة الإيرانية على مواجهة الضغوط الاقتصادية والعقوبات والتحديات المرتبطة بالتضخم وتكاليف المعيشة، إلى جانب الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة.


