أبرز ما توصلت إليه الدراسة الصينية:
- تطوير لقاح جديد بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال، وهي التقنية نفسها المستخدمة في بعض لقاحات كوفيد-19.
- اللقاح الجديد يستهدف عدة سلالات خطيرة من الإيبولا، بينها:
- سلالة زائير
- سلالة السودان
- سلالة بونديبوجيو
- أظهرت التجارب على الحيوانات نتائج قوية، إذ وفّر:
- نسبة بقاء 100% لدى الفئران المصابة
- انخفاضاً واضحاً في الحمل الفيروسي داخل الدم والأعضاء
- حماية طويلة الأمد وصلت إلى نحو 17 شهراً
- يعتمد اللقاح على تحفيز:
- الأجسام المضادة
- والخلايا المناعية القاتلة للخلايا المصابة
ويكتسب هذا البحث أهمية إضافية مع استمرار المخاوف العالمية من تفشيات الإيبولا في بعض الدول الإفريقية، خصوصاً بعد التحذيرات الأخيرة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بشأن انتشار المرض في مناطق من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
ورغم النتائج المشجعة، فإن اللقاح لا يزال في المراحل التجريبية المبكرة، إذ سيخضع لاحقاً لاختبارات على الرئيسيات غير البشرية قبل الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر.


